نلتقى لنرتقى
اهلا ومرحبا بك عزيزى العضو اذا كنت زائر فنتمنى انا تنتمى الى اعضاءنا واذا كنت عضو فقوم بالدخول نحن ننتظر المزيد من ابداعك
****المنتدى ليس بعدد اعضاءه بل بترابط اعضاء كاسره واحده****


لا اله الا الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صدى الحياااااااااااه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارسه الاشواك
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 22/07/2010

مُساهمةموضوع: صدى الحياااااااااااه   الجمعة أبريل 29, 2011 1:53 am


صدى الحياة ..








*•~-.¸¸,.-~*صــــــدى الحــــــــــــــيــاة...*•~-.¸¸,.-~*



يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة

ليعرفه على تضاريس الحياة في جوٍ نقي .. بعيداً

عن صخب المدينة وهمومها ...

سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة ..

وأثناء سيرهما ...

تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ

الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه :

آآآآه


فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم

بصوتٍ مماثل :آآآآه

نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر

الصوت : ومن أنت؟؟

فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟

انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه

مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟

ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة :

بل أنا أسألك من أنت؟

فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في

الخطاب .. فصاح غاضباً " أنت جبان" فهل كان

الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء

الرد " أنت جبان " ....

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً

جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه

دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج

ابنه ..

قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن

أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى

يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ...

تعامل _الأب كعادته _ بحكمةٍ مع الحدث .. وطلب

من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في

الوادي :

" إني أحترمك "

كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس

نغمة الوقار " إني أحترمك " ..

عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب .. ولكن الأب

أكمل المساجلة قائلاً:

" كم أنت رائع "

فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع "

ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في

الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه

لهذه التجربة الفيزيائية ....

علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة

" أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في

عالم الفيزياء (صدى ) .. لكنها في الواقع هي

الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما

تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك


منها ..

من هنا ندرك ونفهم بان:


الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..

إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك ..

وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ..

إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..

وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..

إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..

وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك

فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً ..

لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت

عليهم ابتداء .

... هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات

الحياة .. وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة

تضاريس الحياة .. إنه صدى الحياة.. ستجد ما

قدمت وستحصد ما زرعت...



*********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صدى الحياااااااااااه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نلتقى لنرتقى :: القسم العام للمنتدى :: تطوير الذات-
انتقل الى: