نلتقى لنرتقى
اهلا ومرحبا بك عزيزى العضو اذا كنت زائر فنتمنى انا تنتمى الى اعضاءنا واذا كنت عضو فقوم بالدخول نحن ننتظر المزيد من ابداعك
****المنتدى ليس بعدد اعضاءه بل بترابط اعضاء كاسره واحده****


لا اله الا الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تتغلب على المعاصى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دمعه احساس* _ *

الاداره


avatar

عدد المساهمات : 798
تاريخ التسجيل : 04/06/2010
العمر : 23
الموقع : عين القمر

مُساهمةموضوع: كيف تتغلب على المعاصى   الإثنين أغسطس 02, 2010 4:11 pm

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:

الكثير منا يحاول أن يترك المعاصي والذنوب أو العادات السيئة التي في شخصيته، ولكن تواجهنا مشكلة وهي:

العودة لما كنا عليه من المعاصي والذنوب أو العادات السيئة .

وفي الحقيقة أن هذا الأمر مهم، ولابد من تسليط الضوء عليه، ونتكاتف كلنا
لحل هذه المشكلة التي نعاني منها، ووضع النقاط على الحروف حتى نستطيع
التخلص منها.

فمثلاً: صاحب المعاصي والذنوب أو العادة السيئة يقول: حاولت أن أتركها، ولم استطيع.
أو يقول: تركتها مدة أسبوع ثم عدت .
أو يقول: لا استطيع تركها أبداً.

وفعلاً هذا هو حالنا مع هذه الأمور، دائماً نقول هذه الكلمات.

ولكن هل جربنا أن ندع هذه الكلمات، ونغير فكرنا قليلاً ؟!

سيقول البعض: كيف ندع هذه الكلمات، ونغير فكرنا قليلاً ؟!

لفعل أي شيء أو ترك أي شيء يحتاج الإنسان للقيام به ثلاثة أمور:

1- إرادة.


2- عمل.


3- صبر.

فمثلاً: أريد أن أترك عادة الشرب باليد اليسرى، أو أترك التدخين، أو أريد القيام لصلاة الفجر، أو أريد حفظ القرآن .. الخ.

فلابد لك أولاً أن تعزم وتقوي إرادتك للقيام بهذا الشيء، لا تقول سأحاول، ولا تقول هذا الأمر صعب علي.

دع عنك هذه الكلمات السلبية، هذه الكلمات التي تحطمك وتثبط من عزيمتك، حولها إلى كلمات إيجابيه، بل قل:

سأترك هذا الشيء بإذن الله، وأسأل الله أن يعينني على ذلك، فالإنسان لا
يستطيع عمل أي شيء إلا بتوفيق من الله، فالعبد إن وفقه الله، فسيجد الأمور
ميسرة عليه.

فلهذا لابد أن نخلص في عملنا لله، ولو كانت عادة، حتى أن بعض أهل العلم قال: "أن عادات العلماء عبادات .."

لماذا عاداتهم عبادات ؟ هل يعقل أن يكون النوم عبادة ؟

فأقول: نعم عبادة إذا احتسبنا الأجر لله .

تذكر دائماً أن الله سيعوضك خيراً من ذلك إذا تركت المعاصي والذنوب، سيعوضك خيراً في الدنيا وخيراً في الأخرة .

ولهذا قلت لك يا أخي القارئ لابد أن تعزم على الفعل، وتجعله خالصاً لله، وتطلب العون والتوفيق والسداد على ذلك من الله.

فبعد هذا الأمر، لابد أن تعمل، فمثلا: القيام لصلاة الفجر، لابد لك أن تنام
مبكراً، وتذكر أذكار النوم، وتسأل الله أن يعينك على الاستيقاظ للصلاة،
وتضع المنبه، أو تخبر من يستطيع إيقاظك للصلاة، ثم تنام، وسترى التوفيق من
الله .

ولابد أن ننتبه لأمر مهم يغفل عنه الكثير من الناس، ألا وهو: الذنوب
والمعاصي، الذنوب والمعاصي سبب لعدم استيقاظنا لصلاة الفجر، بل سبب لتضييع
الصلوات..

الذنوب تسبب لك قسوة القلب، فتبعدك عن عبادة الله، والتقرب إليه، ومناجاته .

فكم من شخص كان قائماً لليل، ذاكراً لله في النهار، ولكن بسبب ذنب أو معصية حُرم من هذه الخيرات والأجور، ونسأل الله العافية.

ولهذا لابد لنا من العمل والمثابرة على ذلك، فالمدخن يبتعد عن التدخين، لا
يقول: سأحاول، ولكن يقول سأترك الدخان لله، وابتغي الأجر من الله، فإنها
معصية وذنب، وأنا تائب منها، وأسأل الله أن يعيني على ذلك، ويعمل ويبدأ من
نفس اللحظة، لا يقول غداً سأبدأ، فإن هذا من تسويف الشيطان.

فبعد أن يبدأ بالعمل، يأتي ما لا يستطيع عليه الكثيرون، ألا وهو: الصبر، الصبر بدايته مرة، ولكن في النهاية لها حلاوة ولذة في القلب.

إذا استطعت أن تنتصر على نفسك وحبك للشهوات ستجد السعادة فيما قمت به، ستجد
أنك انتصرت في أكبر معركة خضتها، وستجد نفسك أنك ملزم بخوض معارك أخرى .

ولكن متى ... ؟!

إذا صبرت على ما عزمت القيام به، اصبر واحتسب الأجر، ألا تريد الأجر والثواب من الله، فصبرا يا أخي الكريم.

قال تعالى:

{وَبَشّرِ الصّابِرينَ }

[البقرة:155].

وقال تعالى:

{وَاللّهُ يُحِبُ الصّابِرِينَ}

[آل عمران:146]،

وقال جل شأنه:

{إنَمَا يُوَفَى الصَابِرُونَ أجّرَهُم بِغَيرٍ حِسابٍ}

[الزمر:10].

وأذكرك أخي القارئ بقوله تعالى:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}

[البقرة:153].

أخي القارئ: إن الله يخاطبنا بصفة الإيمان، يدعونا بالاستعانة بالصبر
والصلاة، ثم يقول عز وجل:{إنّ الله مَعَ الصّابِرينَ} [البقرة:153] إن الله
معنا إذا صبرنا واحتسبنا الأجر، وسألنا الله الإعانة والتوفيق.

فماذا بعد هذا كله ؟!

هل ستفكر ؟

هل ستحاول ؟

أم أنك ستعمل من الآن وتعزم وتثابر، وهذا الكلام ليس فقط في ترك المعاصي والذنوب، بل نستطيع أن نطبقه في حياتنا

العملية حتى نكون ناجحين فيها، ومتميزين.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.


منـــ ق ــــــول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://malak-elkher.estonianforum.com
 
كيف تتغلب على المعاصى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نلتقى لنرتقى :: القسم الاسلامى :: القسم العام-
انتقل الى: